الخميس، 21 نوفمبر 2013

خطأ في بيت النَّابغة

فبت كأنِّي ساورتنب ضئيلةٌ     من الرَّقش في أنيابها السُّم ناقعٌ
قال النُّحاة : النَّكرة لا تصف المعرفة فكان لابد أن يقول ( ناقعاً )

قل ولا تقل ( 6)

لاتقل : اشتريت بَطِيخَاً .
وقل : اشتريت بِطِيخَاً .
لأنَّه لا يوجد اسم في العربيَّة علي وزن فَعِيل كما أورد صاحب المصباح المنير .

قل ولا تقل (5 )

لا تقل : انضبط وإلا لتعاقبن .
وقل : انضبط وإلا تعاقبن .
لأنَّ من مواضع عدم دخول اللام علي خبر إنَّ إذا أدغمت في (لا) ، إلا = إنَّ + لا

قل ولاتقل (4)

لاتقل : ما آليت جهداً .
وقل : ما آلوت جهداً .
لأنَّ ما آلوت أي ما قصرت ، أما ما آليت معناها ماحلفت .

قل ولا تقل (3)

لاتقل : ( فلان عالة علي أبيه )
ولكن قل : ( فلان كَلُّ أو عبء .... )
لأنَّ كلمة ( عالة ) جمع ومفردها عائل مثل ( سائس جمعها سَاَة ، قائل جمعها قَالَة ، بائع جمعها بَاعَة ) أمَّا (كَلُّ ) معناها ثقل وعبء 
" وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلَين أَحَدَهُمَا أَبْكَمُ لَاْ يَقْدِرُ عَلَي شَيئ وَهُوَ كَلُّ عَلَي مَوْلَاْهُ أَيْنَمَا يُوَجِهُهُ لَاْ يَأتِ بِخَيرٍ هَلْ يَسْتَوي هُوَ وَ مَنْ يَأمُرُ بِالعَدْلِ وَهُوَ عَلَي صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " النَّحل 76
وفي الحديث قالت أم المؤمنين خديجة : كلَّا والله ما يخزيك الله أبداً ، إنَّك لتصل الرَّحم ، وتحمل الكلَّ ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضَّيف ، وتعين علي نوائب الحق .

قل ولا تقل (2)

لاتقل " هؤلاء متسولون " 
ولكن قل "هؤلاء متكفِّفون "
لأنَّ التَّسول معناه : استرقاق البطن وكلمة ( السَّول ) استرخاء ما تحت السُّرَّة ، أمَّا التَّسويل فمعناه : التَّزيين 
" وَكَذَلِكَ سَوَلَتْ لِي نَفْسِي " طه 96
ومن الجائز أن تقول هذا شحاذ أو مُجْنَدٍ أو مُسْتَجْدٍّ أو مُسْتَعْطٍ أو مُتَكَفِّف

قل ولا تقل

لا تقل ( تَكَبَّدْتُ المَشَاْقَ )
ولكن قل ( كَاْبَدْتُ المَشَاْقَ )
لأنَّ معني تَكَبَّدْتُ : تَوَسَّطت " تَكَبَّدَت الشَّمس السَّماء " أي توسطت 
أمَّا كَابد فهي بمعني عاني
لايعرف الشَّوقَ إلا من يُكَابِدَهُ 
                                  ولا الصَّبَابَةَ إلا من يُعَانِيهَا