الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

قالوا

يُذّكِرُني تَبَسُّمكِ الأقــــــاحي --      و يَحكي لي تَوَرُّدِكِ الرَّبيع
يَطيرُ إليـكِ من شوقٍ فؤادي --      ولكن ليس تَترُكهُ الضُلوعُ
كأنَّ الشَّمسَ لما غِبتِ غابَت --     فَليسَ لها على الدُنيا طُلوعُ
فَمــــا لي عن تّذكّركِ امتناعٌ --     ودونَ لقائكِ الحصنُ المنيعُ
إذا لَم تستطع شيئاً فَـدَعْــــهُ --     وجاوِزهُ إلى ما تستطيعُ

فزورة نحوية

"يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ
وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ " الآية 48 من سورة إبراهيم

غَيۡرَ منصوبة على أنَّها
هيا يا محبي لغة القرآن إلى واحة الإعراب
هيا نعرب ( غَيۡرَ ) في الآية الكريمة ؟

أحمد شوقي و إبراهيم طوقان

قال أحمد شوقي في المُعلِّم،
قُمْ للمُعَلِّمِ وَفِّهِ التبجيلا - كادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي - يبني وينشئُ أنفساً وعقولا
سبحانكَ اللهمَّ خيرَ معلّمٍ - علَّمتَ بالقلمِ القرونَ الأولى
أخرجتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ - وهديتَهُ النورَ المبينَ سبيلا
وطبعتَهُ بِيَدِ المعلّمِ ، تارةً - صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا
أرسلتَ بالتوراةِ موسى مُرشداً - وابنَ البتولِ فعلَّمَ الإن
جيلا
وفجرتَ ينبوعَ البيانِ محمّداً - فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا


وهذه قصيدة ابراهيم طوقان التي عارض فيها احمد شوقي، وكان إبراهيم طوقان قد عمل في التعليم فترة :-
شوقي يَقولُ وَمَا دَرى بِمُصيبَتي - " قُمْ للمُعلِّم وَفِّهِ التَبجيلا "
اقعُدْ، فَدَيتُكَ، هَلْ يَصيرُ مُبَجَّلاً - مَنْ كانَ للنَشءِ الصغارِ خَليلا
وَ يَكادُ "يَفلِقُني" الأميرُ بِقَولِهِ - "كادَ المعلمُ أنْ يَكونَ رَسولا"
لَو جَرَّبَ التَعليمَ " شوقي " ساعةً - لقضى الحياةَ شقاوةً وخُمولا
يَكفي المعلمُ غُمَّةً وكآبةً - مَرْأى الدَّفاتِرَ بُكرةً وأصيلا
"مئة على مئة" إذا هي صُحِحَتْ - وَجَدَ العمى نَحوَ العُيونِ سَبيلا
لو كانَ في "التصحيحِ" نَفعٌ يُرتَجى - وأبيكَ، لم أكُ بالعيونِ بخيلا
لكن أصلح غَلطةً نَحويَّةً - مَثلاً ، وأتَّخِذُ "الكِتاب" دَليلا
مُستَشهداً بِالغُرِّ مِن آياتِهِ - أو "بالحديثِ" مُفَصِّلا تَفصيلا
وأغوصُ في الشعرِ القَديمِ وأنتَقي - ما لَيس مُبتذلاً ولا مَجهولا
وأكادُ أبَعَثُ "سَيبويه" مِن البَلى - وذَويهِ مِن أهلِ القُرون الأولى
وأرى "حماراً" بَعدَ ذلكَ كُلِّهِ - رَفعَ المُضافَ إليهِ والمَفعولا
لا تعجبوا إنْ صِحْتُ يَوماً صَيحَةً - ووَقَعتُ ما بينَ البُنوكِ قَتيلا
يا مَن يُريدُ الانتَحارَ وَجدتُهُ - إنَّ المُعلمَ لا يَعيشُ طويلا

مخاطبة السَّفيه

يُخَاطِبُني السَّفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ فأكرَهُ أن أكونَ لَهُ مُجيبا
يَزيدُ سَفاهةً فأزيدُ حُلماً كَعودٍ زَادَهُ الإحراقُ طيبا

متابعة كان و أخواتها بين التَّمام والنُّقصان

1 -الأفعال النَاقصة ***           2 -  الأفعال التَّامة
1 ـ أمسى القمر بدرا .         2ـ قال تعالى : { فسبحان الله حين تمسون }1 .

1 ـ قال تعالى : { أصبح فؤاد أم موسى فارغا } 2 . قال تعالى : { وحين تصبحون }

1 ـ قال تعالى : { وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا } 2. لو ظلت الحرب لأدت إلى الفناء .

1 ـ صار العنب زبيبا .  2ـ قال تعالى : { ألا إلى الله تصير الأمور } .

1 ـ ما دام الأمر معلقا .  2ـ قال تعالى : {خالدين فيها ما دامت السموات والأرض}.

1 ـ ما برح المسلمون يجاهدون في سبيل الله . 2ـ قال تعالى : { فلن أبرح الأرض }
1 ـ ما انفك الطَّالب مواظبًا على درسه .  2 ـانفكت عقدة الحبل .
معاني تلك الأفعال في حالتي النُّقصان والتَّمام :

المعنى في حالة النُّقصان ***************** المعنى في حالة التَّمام

كان : تفيد اتصاف الاسم بالخبر في الزَّمن الماضي . ********** بمعنى وجد ، أو حصل .

أمسى : اتصاف الاسم بالخبر في المساء . ********** دخل في المساء .

أصبح : اتصاف الاسم بالخبر في الصباح . ********** دخل في الصَّباح .

أضحى : اتصاف الاسم بالخبر في الضُّحى . ********** دخل في الضُّحى .

هجر و حنين و كرامة

هجرتُ أحبتي طوعاً لأنِّي… رأيت قلوبهم تهوى فراقي !

أشتاق لقائهم غير أنِّي…. وضعت كرامتي فوق اشتياقي

وأرغب وصلهم دوماً ولكنَّ…. طريق الذُّل لا تهواه ساقي

باب الحكاية في النَّحو العربي

باب الحكاية قي النَّحو

الحكاية ذكر اللفظ المذكور بعينه بلا زيادة ولا نقص كقولنا :
هذه سورة المؤمنون

* فمعناها هذه السّورة المُسمّاة بهذا الاسم، وقد انتقل اللّفظ إلى التَّسمية وعوملَ معامَلَة الاسم العلَم هذه اسم إشارة مبني على الكسر في محلّ رفع مبتدأ سورَةُ: خبر مرفوع ، وهو مضاف والمؤمنون : مضاف إليه مجرور بكسرة مقدّرَة منع من ظهورها الحِكايَةُ،أو منع من ظهورِها اشتغال المحلّ بحركة الحِكاية
* ولذلك لنا أن نقول : مدرسة المصريون الثَّانويَّة بنون ولا نقول : مدرسة المصريين وإن كان كلاهُما صحيح عند البعض

 ** فالحكاية هي: نقل ما قيل كما قيل، بلا تغيير ولا تبديل. أو هي جمل تتكون من أكثر من لفظة وتنطق على لفظ حكاية حركاتها وتعرب على أنّها لفظة واحدة من غير دخول في تفصيل إعراب مكوناتها اللفظية,وتكون حركة إعرابها مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية، وهي تحكى حسب وضعها اللغوي فلا أثر لموقعها الإعرابي في تغيير حركتها أونطقها. ومن ذلك نقول اليوم هو العاشر من ذو الحجة أو من ذي الحجة و المقصود بحركة الحكاية الحركة التي ضُبطت بها الجملة أو الكلمة المحكيّة كما وردت من غير تبديل و لا تعديل
** ومثل : "لا إله إلاّ الله " مفتاح الجنّة فجملة "لا إله إلاّ الله" جملة محكيّة , تعرب مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية
** ولو افترضنا أن هناك شخصاً اسمه (أبوالخير) مثلاً وطُلب منك أن تضعه في جمل مفيدة بحيث يكون في الأولى فاعلاً وفي الثانية مفعولاً وفي الثالثة مجروراً لجاز لك أن تقول :حضر (أبوالخير)- رأيت (أبوالخير) سلمت على( أبوالخير ) فأنت تحكي اللفظ على ماورد
**ومن الجمل المحكية قوله { الحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله تملأ أو تملآن ما بين السماء والأرض} .
الإعراب:الحمد لله.مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الحكاية. وسبحان الله:الواو حرف عطف.سبحان الله.معطوفة على المبتدأ{الحمدلله}مرفوعة وعلامة رفعه الضمة المقدرة من ظهورها اشتغال المحل ومن ذلك قول بشار :
نمت في الكرام (بنوعامر) فروعي وأصلي قريش العجم